إتجاه التشبيب
لم أدر كيف المسير لعطرها دون الصخبْ
في بوحها قد أصبحتْ أنفاسها فوق العَصبْ
قد أدخلتْ في لهفة ٍ أصواتها في نبرتي
مازجتها في لهجة ٍ و كأنها مثل العنبْ
حدثتها عن نجمة ٍ أحلامها فوق الثرى
سلّمتها في قبضة ٍ أشواقها فوق السُحبْ
في همسها قطر الندى , راحتْ إليه ِ لمسة ٌ
مني أنا ..و العشقُ قد أسرى بنا فوق الشُهبْ
لم أدر كيف الذهاب لغيرها دون العتب ْ
إن باعدتْ قاربتها أسكنتها جذر َ النَسب ْ
أحزانها أبصرتها من قدسها حتى حلب ْ
عن أمة ٍ كلّمتها..قالت ْ لنا أين العرب ؟
صافحتها من وردة ٍ في ثغرها حتى أتتْ
أزهارها في صورة ٍ أودعتها بين الكُتبْ
عن طيبتي .. أخبرتها ردّت ْ و في أطيابها
قبلاتها .. أحصيتها , أنسيتها دمعَ الحُقب ْ
لم أدر كيف القصيدُ بدونها يمضي بنا..
جوريتي..حوريتي و الحضنُ قد صار الأدب ْ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق