قوارب الموت
قررت الهجرة من وطني ذات أمسية
لمسـتقبـل رسمـته في حلـم و أمـنـية
وفي ظلمات الدجى غادرت خلسة
و تركت أما تتوسل و تبكي بحرقة
علني أنشد من رغد العيش لقمة سوية
وركبت قوارب الموت أبتغي الحرية
أصارع فيها أمواج البحر و الحوت
متحديا حالي إما نجاة و إما موت
أنا الذي كنت بين أهلي عزيـــزا
أمسيت في هذه الديار ذلـيــــلا
متثاقل الخطى أمشي متسولا
وكل من رآني تعجب مستغربا
نظراتهم إليّ ترمقني بكل احتقار
فما عدت أطيق صبرا أو انتظار
ضاق صدري و تملكتني أشجاني
وصـرت أرى فــي غـربتـي أكفاني
ظننت أن بهجرتي تتحقق الأماني
فاذا هي أحلام من وحي خيالي
عدت إلى بلادي محملا بالخيبات
فوطني أرض الكرامة و الخيــرات
12/09/2022
بقلمي سمير جقبوب / الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق