أيخيب ظنك لوعلمت بأنني
نهج البحور لم يعد يهمني
وبأن إعراب السطور ونحوها
سنارة صيدٍ بشباكها تقيّدني
تركتُ لكم بحور الشعر قاطبةً
تَلاطم الموج في فُلكي فأغرقني
لهاث الحرف علا الزبَدَ فأرّقها
خراباً عثتم بأبياتٍ وباللحنِ
أوليت الشعر سفاحٌ فيقتلكم
بلسانه ينطق حقأ فينجدني
سئمتُ حروفاً تدّعي أنها شعراً
والشعر براءٌ منها كما عيني
ألوم شخصاً لها يهلل مبتسماً
ويقول بملء الفم آهٍ فيدهشني
تلك الحروف فوق السطر باكيةً
ألا تراها بلا معنى و تشكرني؟
إن الحروف أذا أصطفّت تنادينا
تصف الجمال بروعةٍ وتسحرني
عتبي على قارئ الشعر ذاك الذي
يعلم أنها ركيكةٌ جداً ويمدحني
فراس عزام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق