تَباين الخُلق اليوم في الناس
فقلبي يخالجه عذاب ما له شفاء
مرضى العيون لها دواء من عُوار
ومرضى الضمائر بلية وجنون وبلاء
كأني بها أصوات ترقب وصدمة
تحملنا من عالٍ إلى منحدر هَفاء
أنّ الزمان بحمله كثرة الجشع
والأخلاق ذهبت بالفضيلة هباء
لم تَلق إلا غدر والأبصار محتبسة
وقلة الوفاء تنحدر من عليائها للفناء
كأن الناس أصابها عمى وصمم
والشك واليقين أصبحو على حد سواء
مراتب البؤس تعددت ونعم الحياة
لبعضهم غرور والشر صار ثناء
الخير قَلت موارده في هذا الزمان
وما الدهر إلا تعاقب ودهور عناء
وكل امرئ مهما طال بالزمان عمره
إلى الموت نهايته للفناء
أضاحك من الأعداء مغصوب
وأنا بعوراتهم أدرى انعدام الحياء
وفيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق