التحفتُ بِرداء الصبر
وطويتُ مسافاتِ الانتظار
والليلُ يلفُّ حول عنقي
وشاحَ الضباب
فيا كاشف الضر
كيف لقلب تعمّدَ بالضياء
أن يكفّ عن النزيف
وسكاكينُ خفافيش الظّلام
تغرز نصالها في
رقابِ أهل الدار
وفارَ تنّور الدم يروي أرضي
الثكلى
لا أحدٌ يطبطبُ على رأسِ
الفجرِ القتيل
لم أرَ من يعيرني اعتبارَ وطن
وقدسي محجوبةٌ عن الضوء
فيا فردوس الأرضين
والسماوات
مهما طال ليل الجراح
لا بد من فجر نهار الشفاء
ولا بدّ من اختبار كل طرق الصبر
التي تعرف طريق النصر
وائل زبلح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق