مليحة سفر الخروج في الظهيرة
جواد طيفك وأنا على متون اللحاق
ألعق سنام صهوة سرج رضابك وأنت معي في
مضمار السبق الصحفي متعت في جذوع اللغات
شرح سعة سردي رشح شغفي في الترويض رؤياك
على متون الأجواء المفعمة بعطرك نظرت على عجل في التحسس غير خيفة روحي الجالسة قبالة سكينة خلايا مراسيك لبست في النداء صدى أشجار نماء نهضة إعرابي بين حناياك راهب في الدير الشرقي شوقي على درب الصيام دونك عن موائد النساء عبير الغليان على طوفان الماء العذب سليل النيل والفرات ودجلة في الولادات
ظاهر بطانة القول غرقي تعالي لقد توهج بي الأفق
بسحر عشقي في لقياك حد المداد المذهل أنت في
محفل التكوين أفراح إلهام قناديل سطري
صفحة من التيمم تعج بسمر الوصال
تدهش النساك ليست لقدمي معك في
الهبوط الليلي نشوة من الرتابة وقرار التكرار
مازلت على بحور قوافي القبض والبسط
أفرد لمعانيك ألوان الشفق تعالي لقد
حركت حاصل ضرب التجسد المنصهر في
معادلات لم يمل فك شفرتها جوعي وعطشي
أضم أجنحة الوقائع كلها من تحت أرشيف رسمك سماء
الخرائط المطمورة بزمن الفتح ٱية الزمر بيننا ومن طلة رؤوس إخوان الصفا انتخبت المشاهد في البعد الرأسي والأفقي رياح الخير في تغيير نبرة حمرة وجنتيك
بالعجب لابالفقد نقشت في وجداني نكهة نضارتك
تعالي لقد وسعت مدار الشك معطيات اللمس
بالليل الزاهر الزاخر الواعد بفصول العتمة الخمسة
محفل كيان ارتطامي معك من مفاتيح مجرات
فضاء فاتن حتى ظفر سرقة صعودي إليك خلسة
اكتحلت بمقتضى رؤياك مابيننا من عهود البساتين والفساتين فضحت التصحر والفيافي مناجاة بيننا خلف التل المقدس ألقت بكثبان فوضى العبث تعالي يانبرة طفولة سفري لقد التقمت من ثدي القراءات فطام الجهالة تلك من أنباء فيض طريق الوحشة دونك وما سلكت الشق الصعب على كتفك مني صحبة رديفة ماعبأت شارع الرشيد وسور الكتب الزكية لخطاي التي دبت على أرصفة معانيك بخيالي الفواح بسهام العناوين فصلت لمحياك على منوال المحو والإثبات عهدي بقربك الذي تخلل كما الوضوء بين أنامل الكف مني تسكعي خلفك رشفة الثرثرة بمفردات عذبة عابرة للقارات نطقت أسمك زهرة وسيلة غاية سلوكي بالياء التي تغدو وتروح عليها مانقرت طيور الغرام مقصورة يقين نفسي الأمارة بتخمة التناول ألوك في تجاويف البطون الخاوية بصياغة مضغ عليقة ترانيم نباهتك كما الببغاء الوردي القادر على التحرر من أقفاص الغياب تعالي لقد سجلت في ذاكرتي ترانيم الفر والكر إنها لعمري مكانتك قفزت في قيعانها
ليس علي ملام كي أبث حصاد هيئتك
على شاشة الدهماء أخر النهار لملمت
الانزواء على جبر الخاطر الفقير دونك
في خراج غرف المسرات ملأت لإلهامي
ثراء زفافنا المستثنى خصوبة فاكهة النساء
فوق شفاهي مأوى ما قطف الخليل حبل
الخصائص المشدود إلى وثاقة التحيز إليك تعالي في
ختام له من مستعمرات الفيلق المرابط المستمر التأبط ليس له معك فكاك دون ملل لم تطرق أبوابه قط ومضة فصاحة المتمرد على عادة التقاليد البالية التي عفا عليها زمن
كل متحجر ضارب أسوار العناد الغير محمود
تعالي لقد نقلت من محاكاة رشاقتك البساط
الأحمر الطائر راقصة الباليه تقاليع الفنون
والبطولة المغروسة المغموسة في وجداني أنت لي
نهاية للركود في جداول ماء الضجر حزن العفن إن مرت على خاطري صورتك بالتطور الطبيعي كما الضروريات والحاجات والتحسينات عودة ملامحك المليحة على واجهة المنازل ومن فوق النوافذ التي تطل أروقتها
بصخب شجي على ساحات باحة واحة قصائدي
الخلابة بوجودك المصقول المنمق برهة أو هنيهة
ولم أهتف لها بسرب العجب فلسفة من منطق
التوهج جيوش الإرادات على متون ٱية الزلزلة
بالبوح الفريد أنت لي متاع طرح التتويجات
نصر مرايا تجلياتك على حواسي التي عكست
بيننا صفقة عقد بشرى الفجر الزاخر بقطرات
غيرة الندى على وجه الضحى دون انقشاع
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق