الاثنين، 27 مارس 2023

لا حياة لمن لم يحيى دينا.. بقلم الشاعر: محمد صادق


لا حياةَ لمَن لم يُحْيِي دِينا


إذا الإيمانُ ضاعَ فلاَ أمَان

ولاَ ضَمَان

وَلَاَ رِضَىً ولارِضْوَان

وَلَاَ رَحمةٌ مِنَ الرَحمن

وَلَاَ عدلٌ مِنَ الدَيَّانِ

والعَدْلُ في المِيِزَان

والعَدْلُ عَدْلٌ وتُقَىً وإحسان

وإيمانٌ رَاسِخٌ

يملأُ الأَرُواحَ والأبدان

والدِينُ لِلدَيَّان

والعَصفُ والخَسفُ للكُفرَانِ ولمَن گانوا مُعَاندينا

ولادُنيا إلَّاَ لمَن للهِ دَان

والأمنُ في الإيمان 

ولادُنيا لمن لم يُحْيي للهِ دِينا

والدِينُ لله ذي السُلطانِ المُبينا

ودِينُ الَّلهِ دِينا وليسَ غَيرَ دِينِ الله دِينا وهوَ قَوِيٌّ مَتِينٌ ولادينَ للخاسرينا

فمَن تَبَعَ هَوَاهُ فَضَلَّ ضَلَاَلَاً مُبِيِنَا  

وبَاتَ وأضحى مِن الآثِمينا

والنَّارُ مَثْوَاهُمُ خَالدينَا فيها مُخَلَّدِيِنَا

فقد خَسروُا دُنياهُم ودِينا

أمَّا دِينُ اللهِ فيبقى مادُمنا على الدينِ قائمينا

ومَن أعَزَّ دينَ الله عِزَّاً فهوَ في ضَمَانِ اللهِ رَبِّ العَالَمينا 

ومَن رَضِيَ الحياةَ بغير دِينِ فقَد چَعَلَ الفَنَاءَ لها قَرِينا

ودِينُ الَّلهِ حِصْنٌ وأمْنٌ لمن أوَىَ وانتَوَىَ وگانَ لأمرِ اللهِ خَيرُ مُعِينا

وهوَ مَلَاَذٌ لِلُحائرينَا 

وهوَ مَوْئِلٌ للتائهينا

ولامَگانَ للعَابِثينَ اللَّاهِثِينا

والدِين حَيٌّ في قُلوبِ العارفينا

ومَن صَابَهُ دَاءُ الچَهَالَةِ وگانَ مِن الجاهلينا

فقد لَبِسَ مِنَ الخِزيِ عَارَاً وشَنَارَاً وگانَ في الأذَلِّينا

ولن تنفعُهُ شَفاعةُ الشَافعينَا

وسُوُءُ الدَّارِ عُقْبَى للخَائبينَا  

ومَن گانَ لغير اللهِ جَارَاً فََهَوَى وانزوَى لذِي سُلْطَانٍ فَمَآلَهُ ثِيابٌ مِن قَطِرَانٍ وطِينَا

وجَهنَّمَ جَزَاءٌ لَهُ وَهْوَ فيها من الخَالدينا

گذَا مَنْ گانوا أهلَ سُوءٍ مُدَلِّسِينا


فيارجالُ الدِينٍ قَوْمُوا لِلَّهِ قَوْمَةً قاصدينا 

ولا تكونوا كِذَاباً ولِعَابَاً مُضَلِّلِينا

وياذَوِى العَمَائِمِ لاتركنوا للظالمِينَ فتُصبحوا يَوْمَاً مِثلهم نادمينا

ولا تُطأطِؤوا رُأسَاً ولاتشربوا في حضرةِ العِبيدِ كَأسَاً فَيَمَسَّكُمْ سَعيرُها 

واسجدوا للهِ وكُونوا لهُ مُخْبِتِينَ مُوَحِّدينا


ولاتصَدَوا عن ذِكْرِ اللهِ صَدَّاً وتكونوا للهِ نِدَّاً فتُضَيِّعُوا ضِعَافَاً مَساكينا

ولاتعتدْوَا وتعاونوا على البِرِّ والتَّقْوَى ولاتكُونُوا بِطَانَةً وگهانةً فتُصبحُوا في عِدَادِ الهَالِكِينا

ولاتَنتَوُوا شِقَاقَاً ونفاقاً وفتَلبسِوا لباسَ الذُلٍّ مُهِيِنَا

وتَخَلَّقُوا بِذَوِي المَگارِمِ لاتتخَلَّفْوا عن رَگابِ الرَاكِبينا

فإن جَنيتُم جِنَايَةً سَتَبقى عليكم وتُرَدُّونَ

لأسفلِ سَافلينا

ويخُيبُ سَعْيُكُم ويَنقلبُ عليكُم مَكْرُكُم فاللهُ خَيرُ المَاكِرينا

وعَقائدُ اللهِ تبقى حَيَّةٌ مادَامَ دِينُ الدَيَّانِ حَيَّاً في قُلُوبِ من گانوا لهُ حِصْناً فَصَدُّوا ورَدُّوا گيدَ الگائدينَا

وشَرَائعُ خَفَّاقَةٌ بَرَّاقَةٌ 

وخَيرُ الزادِ يكفينا

وإنَّا علي عَهدِ الگريمِ باقينا 

فَوَيْلٌ لمن باعَ بِبَخْسِ الأثمانِ دِينا

فَگانَ ذَليلٌ في أذَلِّينا

ولِمَن صَبرُوا فَظَفروا 

ونَصَرُوا فَنُصِرُوا وگانوا فائزينَ وفي أعلى مَعَاليها مُنَعَّمِينا

فاللهُ نَاصِرٌ جُنْدِهِ وهوَ خيرُ الناصرينا

وطُوبى لمَن گانَ في السَّبقِ فگانَ مِن السَابقينَ الأوَّلِينا

وطُوبى لمن صَانُوا للهِ عهداً وگانوا للدينَ طَوْدَاً فگانوا لَدَيهِ مُقَرَّبينا

وطُوبى لمَن گانَ على الدينِ أمينا


محمد صادق 

٢٠٢٣/٣/٢٤

٢٠٢٣/٣/٢٥

٢٠٢٣/٣/٢٦

٢٠٢٣/٣/٢٧

٦١

o. k. 

🌴لا حياةَ لمَن لم يُحْيِي دِينا🌴 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...