🌷🌷🌷واحَسْرَتاهُ🌷🌷🌷
باتَ الْمَصيرُ اسيرَ الْوَهْمِ وا أسَفَا
وا حَسْرَتاهُ بَدَتْ اَحْوالُنا سُدُفا
كَحالِكِ الْلَيْلِ وَالْزِلْزالُ يَقْضُمَنا
مُذْباتَ هَوْلُ الْدُجى لِلْشامِ مُلْتَخفا
بتْنا حَيارى وَذات الْيَأْسِ يَخْذُلَنا
وَهاجسُ الْبَعْضٍ عَنْ بَلْوائِناانْصَرَفا
خَجْلى الْمَواقِفُ مِنْ أَعْمامِ فِتْيَتُنا
كَأًنَّما الْعُرْفُ عَنْ مِعْراجِهِ انْحَرَفا
عَنِ الْمَسارِ الَّذي أَرْسَتْ رَكائِزَهُ
فَضائِلُ الْأَهْلِ مُذْ كانَ الْمَدارُ وفا
ذاكَ الْمَدارُ الَّذي لَولا فَضائِلَهٌ
مالاحَ بَدْرالْسَما لِلْخَلْقِ أوْ عُرِفا
لِلْفَخْرِ مَهْدٌ وَما لاحَتْ بَشائِرُهُ
لِسالِكِ الْنورِبِالْأوْطانِ وَ أنْتُصِفا
مًنْ إقْتَفى الْدَرْبَ مَفْتونَاً بِمَشْرِقِهِ
فَاسْتَنْشَقَ الْعِشْقَ مِنْ أنْسامِهِ شَغَفا
ذاكَ الْمَدارُ الَّذي يَسْمو الْكِرامُ بِهِ
وَالْجاهُ يَنْطِقُ عَنْ أمْجادِهِ تَرَفا
يامَنْ حَكَمْتُمْ على أحْلامِ حاضرنا
بِالْمَوْتِ حينَاًوَحينَاُ طَيْشَكُمْ نَسَفا
تِلْكَ الْصروحُ الْتَّي أذْكَتْ مَعارِفها
طَلائِعَ الْعِلْمِ مُذْ قالَ الْزَمانُ قِفا
ياصاحبي بهذا الْكَونِ لَوْ نَضَبَتْ
مَنابِعُ الْكَوْنِ مِنْ يَنْبوعِنا أغْتَرِفا
فَها هُنا أوْمَأَتْ لِلْخَلْقِ مُشْرِقَةٌ
وَهاهُنَاالْحَرْفُ لِلْأًبْرارِ قَدْ هَتَفَا
وَها هُنا الْيَوْمَ تَحْكينا مَرارَتُنا
لِمُعْظَمِ الْكَونِ جُرْحَاُ غائِراً نَزِفا
يَغْفو الْعَذولُ عَلى أَنْغامِ عازِفَة
وَصابِرُ الْشامِ مابَيْنَ الْرُكامِ غَفى
عبدالواحد نومان ابو صالح العبادي
🌷🌷العراق ٢٧ شباط ٢٠٢٣🌷🌷
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق