الثلاثاء، 11 أبريل 2023

تواشيح الزيتون.. بقلم الشاعر: سليمان نزال

تواشيح الزيتون

 

هل أصبحتْ همسات الورد ِ على خير ؟

هل أخذتْ من ليلتي ما أرادهُ الشوق في ليلتين؟

من مرض ِ الحرف سأحدثُ النهرَ عن معنى التحفز الجريح

سأمسكُ السؤالَ النرجسي من معطفه ِ الجمري

و أنقلُ عن الزيتون ما قاله للغزاة في "بيتا" و "جبل صبيح"

لم أرد شيئاً للصحو الأرجواني النبيل غير النفير

لم أضف شيئاً لأشجار الروح غير أنساغ الغضب

لن يصبح القول أعلى من رشقات النهوض العميم

أسئلة النبع ِ في الوديان..سلّمها الوعدُ للمسير

اعتكفَ البنفسجُ حتى صلّت ِ الأقمارُ في نزيف

هي القصيدة مَن تريد..لستُ هناك كما تشاء الجذور

أتاها الحُب من بعيد..ليس الجواب غير غيمة في شرود

آوتْ إلى السرداب ِ رغبةُ الأيائل..حتى أخرجتها للفيض لمساتُ النجوم

مالتْ إلى الترحاب , جوريةٌ ...فرأيتُ هاتفها القروي بين ضلوع المواعيد

هي القصيدة مَن تريد..دعيني أنقذ الأيامَ من نزق ِ الخريف

هل أيقظتْ نارُ التلميح ِ أعذارَ اللهجة ِ في ليل ِ الزهور؟

ضعي حجراً مكان النعت المكلوم , كي أراك ِ إلى نفسي في الحضور

ألمُ الجهرِ يجرُّ أطرافَ الرغبة ِ الزيزفونية إلى مجرى المحاولات القدرية..فجففي آثارَ اللسع ِ بمنديل النعناع و العصفر !

هي القصيدة مَن تريد..كي أراكَ من نبضة ِ العهد ِ و التصريح

سأحملُ اللقاءَ الوسيم إلى مرتفعات الوجد ِ و الترتيل

أكثر من غصن ٍ للقصد ِ البرتقالي..و أنا أنقلُ عن الأنهار المبجّلة كلمات القدس الشريف..فتقدّمي للسؤال الهلالي في هيئة التأثير


سليمان نزال 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...