جماله لم يكن منطبقا على المقاييس
التي وضعها البشر للجمال ..
بل كان غريبا كالحلم
كالرؤيا
أو كفكر علوي
لايقاس
ولا يحد
ولا ينسخ بريشة المصور
ولا يتجسم برخام الحفار
جماله لم يكن في شعرة الذهبي
بل في هالة الطهر المحيطة به
ولم يكن في عينيه الكبيرتين
بل في النور المنبعث منهما
ولا في شفتيه القرمزيتين
بل في الحلاوة السائله عليهما
ولا في عنقه الاسمر العاجي
بل في كيفية استقامته للخلف شموخا
لم يكن جماله في تقاسيمة
بل في نبل روحة الشبيهة بشعلة بيضاء
متقدة سابحة بين الأرض واللانهاية .....
هذا هو حبيبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق