جئتك من كل الأزمنة
لتغفو بقاياك على أرصفة
صدري المُترهل
هل كنتَ ظل عناكب
تطمس الأنوار
أم عرين كمائن
ينسف الأقمار؟..
و رغم هذا و ذاك
سأظل وفية للمجيء
بقلمي: حنان الفرون
..
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق