الأحد، 2 أبريل 2023

قصة وطن مسلوب... بقلم الشاعر زهير التميمي

 قصة وطن مسلوب

بقلمي زهير جبر التميمي

*********"**********

حدثنا ..

معلم التاريخ ..

عن وطن مسلوب..

عن شعبٍ ليس له إرادة..

فبعضهم مسافر..

وبعضه الآخر في السجون

وبعضهم يسير خلف حزب

وآخر مشلول..

وبعضهم لايدري من يكون..

وقال أيضاً..

الشعب وحده..

من يحمل الأوزار.

ويرضى بالمقسوم..

فعندما يسر خلف حاكم

ويظهر الحاكم كالمجنون..

لا ينبغي أن يشتكي 

ويلعن الأيام والسنين..

فهذه نتيجة حتمية..

لكل من يساير الطغاة والمجون

لا بد أن يحصد في النهاية..

الأوهام والشجون..

وقال أيضاً..

أستاذنا المهذب..المصون

الحب الحقيقي..

يا أبنائي..

لا يأتي من فراغ..

لايأتي بين ليلة وأخرى..

لابد من حاضنة أمينة 

يولد في أمان..

الحب للوطن ..

يفوق كل حب..

يحتاج للتكاتف..

كي يحدث العبور

ثم بكى أستاذنا الكبير..

واغرورقت عيناه بالدموع..

ثم صمت يستعيد..

بعض من أنفاسهِ..

وقال في شجون..

الوطن ها هنا...

أشار للعيون..

لا تجعلوا الذباب 

و الهوام..

يقارب الزهور..

والعطور

فالنهر كي تجتازه..

لابد من عبور..

لابد من جسور....

وعندها..

جاء رجال الأمن..

وبعثروا أوراقنا..

واقتادو الأستاذ..

مقيد اليدين.. مبتسماً لنا

وعندها..تفرق الجميع..

والصوت في أعماقنا يرن..

لابد من عبور..

لابد من جسور.. 

الشعب وحده ..

من يحمل الأوزار..

إن سار خلف قائد مجنون..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...