صِرَاعٌ
أَيُّهَا الْمَارِدُ
يَامَنُ وَثَبَتَ
عَلَى قَوَامِيسِ الْأَبْجَدِيَّةِ
يَامَنْ
كَانَ طَوَّعَ بِنَانِكَ الْحَرَفُ
حَتَّى ظَنَنْتُكَ نِزَارًا
صِغْتُ مِنْ أَنِينٍ رُوحِي
قَصِيدَةً
وَأَوْدَعَتْهَا الْأَدْرَاجَ
فَزَارَهَا غُبَارَ الْوَجَعِ
وَالْعَنْكَبُوتُ
وَطَارْدَنِي
فِي تِلْكَ الْعَتَمَةِ حُلْمٌ
أَنْتَ يَا أَنْتَ
هَلْ تَسْمَعُ نَشِيجَ قَلْبِي الْمَخْنُوقِ
هَلْ مِنْ نِيَّةٍ لَدَيْكَ
لَفْكِّ قَيْدِيْ
دَعْ رُوحِيَّ تَطِيرُ
وَانْفَضْ عَنِّي
غُبَارُ الْوَقْتِ الثَّقِيلُ
وَمَزَّقِ الْخُيُوطَ
مَا زِلْتُ
أَنْتَظِرُ
أَنْ تَفْتَحَ أدْرَاجَ عُمْرِي
وَتَبْتَسِمَ
وَلِيُشْرِقَ النُّورُ
مَا عُدْتُ أُطِيقُ سِجْنِي
بَعِيدَةً عَنْكَ
فَاضَ عِشْقِي لِلطُّيُورِ
دَعْنَا أَيُّهَا الْمَارِدُ
فِي سَمَاءٍ حُرَّةٍ
نَطِيرُ
دَعِ الْهَوَاءَ النَّقِيَّ
يَمُرُّ مَسَامُّ الرُّوحِ
وَلِيَحْلُوَ الْمَسِيرَ
دَعِ الْأَقْدَارَ
تَحَدَّدُ لِرُوحَينَا
الْمَصِيرُ
بِقَلَمِي
رَامي بِلِيلِو
٠٠هُولَنْدَا هَارْدَرْفَايْكْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق