روحي مسافرة
في كل ليل حين أشتاق إليك ..
تسافر روحي العطشى
لتستريح هنيهة في مقلتيك ..
تدنو الهوينى
لتهمس البوح الشجي بسمعيك ..
وتقترب لجوار تختك
كي تداعب مفرقيك ..
حتى تقر ..
وتستقر..
وتستعيد هدوءها ..
ويدها ترتجفان من لمس يديك..
وتغادرك ..
والعرض ..
مابعد المجهول
والمعلوم
بعيدا عن عيون البشر
دعني أمارس طقوسي القبلية كل يوم ..
وأسترح أنت في مجاهل غاباتي
مليكا لألهة الجمال ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق