غزال البر
وأطلَّت غزال البر بوجهٍ كالبدر
كأنها نور قد أشرق مع الفجر
الوجه بالمحاسن موصوف وأقر
أنها من الحور نزلت بذاك البر
عيناها خضر والرمش جارح كصقر
لو غمزت به حفرت في قلبك مجرى نهر
يفيض بالحب وموتك فيه أكيد لا مفر
أما الخد فهو سهل بالفواكه أينع وأثمر
والشفاة في لونها زهر الرمان والجبين أغر
وذاك الجمال فيض من الخالق حباه البشر
محمد عبدالرازق العمده مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق