للشوق كتبتْ
للشوق ِ كتبتْ غواياتُ الروح ِ لشرفة الهمس ِ و النشيد
حنتّ على أشواق النرجس غيماتي
في باحة ِ البيت ِ غرستْ كلماتي مع الورود
ماءُ الحنين عاشقٌ
يقبّلُ الأنفاس منها
و يلتقي الموج الذي بين الوريد
نورٌ على أطيابها.. في رحلتي
و الوهج في تذكارها من لمستي
و الوقت من أضلاعها..عمرٌ جديد
للنهر ذهبتْ صباحاتُ الورد ِ في ضحكة ِ العنقود
مرّتْ على أطراف ِ الوجد ِ يمامتي
دخلتْ على أسماء الموج ِ غيرتها
عانقتُ في الأقداس ِ بدايات الكون ِ و الوجود
سعي الزهور ِ بخاطري
سجّلتُ فوق جذورها
ما قاله الحلم للقصيد
عطر على أثوابها من وثبتي
كم أغدقتْ..كم أوصلتْ أطيافها
حتى لثمتُ البوحَ و أوثقتُ العهود
للدرب ِ كتبتْ ضياءاتُ التوق ِ لقبلة السرد ِ و التنهيد !
من غمزة الصوت ِ مدّتْ إلى نبرة العشق ِ فتنتها
جرحُ الحبيب ِ باشقٌ..و إني شريد
جوريتي في عصمتي..أحلامها
كم تشتهي مني ذاك الذي يسمو فوق البعيد
ناديتها حتى أتتْ أيامها
من روضة ٍ , فأخذتُ اللوزَ بالأحضان و أسعدتُ الوعود
في ساحة ِ القلب.. نبضٌ واثقٌ
قد آن للعشاق ِ أن تعود
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق