تقاليدٌ تتسرّبُ إلى الفنون...
الفنُّ ليسَ بفنٍّ ..
إنْ لم تسري له الحياةُ في الوريد و الشريانْ
تولدُ الحياةُ بكلِّ ملامحِها ....
ترتفع مع الجبال ...
تفترشُ المروج...
تبحر مع الأمواه...
تهبطُ لقاعِ الوديان...
رحمُكِ أيَّتُها الدواة...
يُفسّرُ الشّيفرةَ ...
كلُّ رمقٍ يلبسُ صبغياً
كلُّ نقطةٍ منه خليّه...هيَ...هيَ الإنسانْ...
تعيدينَ تعميدَ الفنِّ ...
يقرأُ على النّاظرِ رسالةَ الرّيشةِ
التي شربت لصاحبها النجيعَ
الذي ذاب فيه الوجود ذوبانْ...
تمخرُ رسلُ النَّجيعِ...
تتوسلُ الحضورَ التَّوقيعِ
ترغمُ القواربَ على أن ترسو
تنصاعُ البحارُ و الخشبُ و الرّبّان...
تمشي على حدودِ الملابسِ...
هذا قميصٌ...أرخى أكمامه
تلكَ ملاءةٌ...أسدلت عنِ البلكون...
تنورةٌ كأنَّها تروم أن تتسلَّقُ الجدرانْ
كلها ألفتِ الحبلَ...
كوريدٍ يبثُّ فيها الدِّفءَ...
فاستقرَّت مستلقيةً تأخذُ دوشاً من الشَّمسِ
و الحائطُ يحضنها كشاطئٍ من الشّطآنْ
و الرمالُ تعانقها...
تحبوها الحنان...
تهبُ حرفاً لكلِّ تفصيلٍ من حدودها...
تطبعُ على جلدها حياةً في غسيلٍ...
التنظيف له مكان...
نقطة الحقِّ التدوين تستحق...
لكمال اللوحة العامة كرمش في الأجفان...
ريشة ...تكاد تنطق القماش...
تستجوبه ...
النبل و الجمال ...لك صنوان
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق