جوريتي قصيدتي
ساورتها حتى رأتْ أصواتها شغفي
أبرزتها أشواقها بانتْ في الصحف ِ
من وردها مرّتْ على أطيابها مُهجٌ
من حسنها طوّقتها بالدر و الخزف ِ
أيامها غازلتها في لحنها عزفتْ
يا عشقها قد أمسى كالنور ِ و التحف ِ
ناجيتها حتى مضتْ أحلامها و معي
في سعيها تستفقد الأكوانَ في طرفي
أحييتها أزهارها في رشة ِ الألق ِ
صاحبتها في بعدها أمستْ في غرفي !
أعمارنا صغّرتها , أزماننا رجعتْ
نيّمتها غطيّتها بالريش ِ و السعف ِ
راحتْ إلى أنهارها في موجة ٍ صرختْ
يا قدسنا..يا عشقنا ما زلت ِ في هدفي
قد تاقها تذكارها و الشوقُ في أفق ٍ
و البحر في أعماقنا و السحر في الصدف ِ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق