نعم تقابلنا على السر
ولم نكن نعلم ولم ندر
كان اللقاء بيننا صدفة
ياطيبها من فرصة العمر
طاب الجلوس والحديث معاً
والطيبُ منثورٌ من الزهر
وقد علتْ وجهيْ كلينا
بشاشةٌ تسر فسحة الصدر
وقد دخلنا الدوح في ساعة
كانت بعيدةً عن العصر
والدوح غردتْ بلابله
وفاح منه أجملُ العطر
لما تغزلنا بذكر الهوى
بأعذب الألحان والشعر
لكننا لم نتجاوز للحظة
شريعةَ الهوى العذري
أو ربما شفاهنا قد تجاوزت
ونحن لم نكن ندري؟
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون سوريا حلب،مدقق اللغة استاذ أحمد سعيد،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق