سوريه الحبيبه
....
بكت القلوب وانفطرت على أوجاعها
تأسي لحال شعوب كان الشموخ عنوانها
كسرتها الحروب وأبدا لن تكسر نفوسِها
عانت وصبرت ذاقت مرارها وويلاتها
دمرت فيها الحياة و عاني فيها أهلها
عسى أن يأتي الصباح ويحمل حريتها
في غيبة من ضميرالعالم عنها وعن أنينها
تشرد أطفالهاوشيوخها وترملت نساؤها
سوريه الحبيبه أنت مجد الدنيا وأنت عزها
لن تكسرك ويلات حرب أو نخوه طال غيابها
صمت رهيب من أخوة صموا عن صراخها
كأن بالآذن وقر ولم يصل إليهم أنين شعبها
و تأتي السماء بزلزال يحرك ضمائر بعضها
رب لطفا بشعب ذاق آلام الحروب وويلاتها
وزلزلت الأرض زلزالها فبات أبرياء تحتها
منهم أحياء ظلوا هم آيه لنا تحت أنقاضها
يخرجهم الرحمن من أرحام صعدت لربها
يرحل من رحل ومن أراد الرحمن ينجيها
هي عبره فهل تصحوا الضمائر من نومها
ويفيق العالم علي آلام وحزن وصرخاتها
تحياتي..
بقلمي ١٥/ ٣/ ٢٠٢٣م
مساء القاهره
محمود عبد الوهاب حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق