ملهمتي من تكون
فتحى موافى الجويلي..
غارت وهي الجامحة
أيقظت بداخلها أثقال حامية
أوشكت أن تنفجر رغم أنها الشاكية
أتغار أم هي شارية
كيف احتملت تلك الجازية
حمقاء تلك الغازية
دامية تلك الجارية
سنون علي مرت قاضية
خلعت الدهر مني وسكنت واديه
التزمت حدودي وحبال الصبر كاوية
تلك الليالي أسقتني مرآ كافي
كأن لهيب يروي ساقي
ذوقت جحيم العشاق شافي
عشقت والعشق جنونة طاغية
أيتها المارقة
بأمر الحب كوني صاغية
تهذبي بحضرتي الصاغرة
ورتبي أوراق بعثرها زمانيا
وأنين ماض ظل باكيا
واغتسلي بالمسك ضاحيا
وألبسي الحرير نورآ صافيا
وأدخليني جنتك دون حسابيا
أنت للفؤاد نبض مداويا
أنت الوحيدة والخالدة
يا ملهمتي
كفأك ظلمآ يا طاغية
واحرقي شيطانا برأسك ساكنا
واستغفري لذنبك وعودي لديارك راضية
كفاك شموخ وجروح
وشكوك وجموح
وأرث ما فات من عمرنا كافيا
ونادي الحياة آتيك مهرولآ ملبيا
لقد أنساتني الدنيا وسكنت القبور داعيآ
الآن...عدت لوجودي
كأني ولدت مجردآ من كتابيا
إنى أتنفس رذاذ المطر شافيآ
ورائحة الحنين تسكرني فدعيني ذاكرآ
في الآفاق يسمع للجبل حديثا
وللروح صراخا و ضج يجآ
فهل من مغيث
سيدتي
هل اكتفيت من سطوتك
أم ما زالت غير راضية
فتحى موافى الجويلي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق