صدى أحلامي..
بقلمي : فاتن .
إلى رحم الليل
سقت قطعان أحلامي..
مبعثرة..
تنشد النوم على كتف السلام ..
وفي مفرق الفجر أضعت الناي..
أنفاسي المتقطعة
تتردد في فراغات متاهة..
بين الوديان
صداها يملأ قلبي..
يرتج مني الضلع..
فيعانق نبضي..
معانقة غريق لغريق..
صوت طارق من بين النجوم..
يلوح لمسامعي..
وطيف هنا..
وهناك..
بكل الألوان يغازل حلمي..
في خضم موج صاخب
أخطو أولى خطواتي..
أتراجع قليلا
ثم تبهرني قوة البحر
فهو شبيه أحلامي..
أقسمت..
لن أترك شواطئه
لن تفقد خطواتي أثره
لن تمحوها يد المد ثانية
ولا عتمة الليل..
في كل مرة.. سأعود
لأغوص أكثر وأكثر
لأكتب الحكاية على كل حبة رمل..
كتابي أنت أيها الشاطئ المجيد
و تاريخي المقدس..
وذاكرتي..
في ثنايا موجك والرمل والملح
محبرتي.. أنت
و معين قصيدتي و حكاياي
أكتب بكل قطرة حكاية..
من ذلك العالم اللامنتهي
تسعفني تارة
وأخرى يعمق ملحها
ندوب الأحداث..
يغص الحوار في حناجر الشخوص
مع صدى الريح
يذهب أنين الكلام..
ينهش الندم عيون السحاب
استسقي ذاك الغيث ..
على حلمي عساه ينهل
على رحم الليل
فتبزغ مضغة فجري..
نايي..
يلاقي صوته المفقود..
فتنال قطعاني السلام.
د. فاتن جبور سفير السلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق