احتواء الوردة
الوردُ يوم الورد قد منحا
غازلتها و الشوقُ قد سمحا
أشتاقها و العشقُ في صخبٍ
أقنعتها و الجمرُ قد شرحا
كلّمتها عن همسة ٍ بقيتْ
أشجانها تستقبلُ المرحا
شهدٌ إلى أطيابها نزلا
و الطوفُ مع أنفاسها نفحا
أضلاعها واصلتها كتبتْ:
عن صقرها و النبضُ قد جمحا
بادلتها أحلامنا فرسي
أبصرتها كالطير قد صدحا
زيتونة أعطيتها قمراً
عانقتها و الليلُ قد نزحا
قد راقها و البوحُ في سفر ٍ
يا عطرها و الرمشُ قد جرحا !
سليمان نزال
الوردُ يوم الورد قد منحا
غازلتها و الشوقُ قد سمحا
أشتاقها و العشقُ في صخبٍ
أقنعتها و الجمرُ قد شرحا
كلّمتها عن همسة ٍ بقيتْ
أشجانها تستقبلُ المرحا
شهدٌ إلى أطيابها نزلا
و الطوفُ مع أنفاسها نفحا
أضلاعها واصلتها كتبتْ:
عن صقرها و النبضُ قد جمحا
بادلتها أحلامنا فرسي
أبصرتها كالطير قد صدحا
زيتونة أعطيتها قمراً
عانقتها و الليلُ قد نزحا
قد راقها و البوحُ في سفر ٍ
يا عطرها و الرمشُ قد جرحا !
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق