أنا وأنت
وفنجان قهوة
داعبت طرفه
قبلة من جوري
شفيتك
رسمت جورية
جميلة بلون الخجل
البادي على جوري
وجنتيك
ورعشة على الشفاه
نبست بها شفتيك
بالكاد كادت مسمو عة
خجلى كالخجل البادي
في عينيك
ورعشة سرت في يديك
عندما لامست فنجان
قهوتي
فلاح مرعي
فلسطين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق