تنبو في أماراتك كلُّ
فصولي في الترجمة إلى
زهرة ما زارها
لشاعرٍ خيال
البتلات أسطورة
تروي حكايا شيفرة
ما خطرت لدانتي ببال
تعيا كل القواميس
في الشرح
تفشل في الفصل و الفصال
أنت كونٌ سدرت فيه
السرائر ...
حروفك
لا.. ليست من هذا الكون
تضيف للجمال..
ثورةجمال
متعة التعرف على السجايا
تثملُ الألوان
و هي تبثُّ في الخطوط
الحُسْنَ الزلال
روّضت الدواة
أنست الفرشاة
التي أعلنت ريشها عقبئذٍ
فيك الاعتزال
على سجلجلها
الذي تقدس بلمس تضاريسك
لن تسمح لملامح أن تمر
و لن يستلها في وغى
كسرتِ لها الأنصال
سامورايها...
رمى مهنده المثلوم
ترهبنك...
ليقدم مدامك للرواد
و يذود عن خطوطك
في لوحته...
هزيمته فيك نصر
هزيمة النبل تجلُّ
و أيَّ جلال
تصبغ التقاليد
تلبس ألماساً الأوزان
و تزن بها مقاييس الخلال
تراود أسفارها
عن ملامحك القلم
عن حمل و ظبي و غزال
إن كان هناك نقد لحبري
يقلّم أفنانه
ترتدي نسغك شرايينه
تخلع النجيع
يسقط النبل كلَّ جدال
كل يسدد سهامه
لطيورك
التي كست أبابيلها الإلهام
و الوحي
ملأ من صيدكِ السلال
هل يزعجك ترتيل موجي؟
الذي لقحت سيمفونيتك
له الحبال
راح يفرش أغاريدكِ
على الأثير
أين منها الحدا ؟
و أين منها الموّال ؟
لا...و ألف ألف لا
لن أوقف نزيفه و أرفوه
بما لا ترومين
لن أخيط كلماً
يزف لك مآل
سأدع اليراع
أن يتنفسك
يسرد للقبطان
قصصاً
يقتات خلّه
تلقنه
كيف يروض الأعاصير؟
و لا يبالي بالأهوال
ليروي لنوتييه آياتٍ
يبدلوا بها مجاديفهم
و ترضع منها فلكهم
تركع خضامه
لمزاميركِ في دم الأقوال ؟
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق