دواءُ الروحِ حسنائي
تسيرُ بِحَسْبِ أهوائي
وَتَخْتالُ............ كَغيداءٍ
بِلطفٍ دونَ ضوضاءِ
وَتنسابُ ........كَشلّالٍ
لِتعبرَ كلَّ أرجائي
تُلاقيني على شطٍّ
وتسعى نَحوَ إرضائي
كؤوس الخمرِ تُسكرنا
وَتنقلُنا...............لِعلياءِ
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق