لعنة الخطايا
فتحى موافى الجويلي
تلك حياتى تمر أمام عينيء
تحلق بثوان أمامي
ما قيدها غير جاذبية الروح
يعبث بها جسد صريح
تأملت دموعك بوجهك البريء
يسبقني نبضك
سأظل باحث عن حرية الشعور
متى ينتهي وجعي
بالإنطلاق أو بالوقوع
لماذا البوح بمشاعري
أصعب من شييء تخفية
هل لعنه الخطايا
إرادة لا عنك تغيب
ما تلك الأشياء المجهولة
التى تسكننا ولا نفهمها
نحس أنها تسخر مما نعنية
سحر يخلق أينما تواجدت
يضيف للروح فكيف يقاوم
ساقية فى جرح
تمحي الحزن بكل المعاني
وما زال للحب ألام منها أعاني
لم يذهب بعيدآ عني
يأكل الروح باكتراث لينفجر بداخلي
يرتمي بأحضاني
ليظمأ أم ليرتوي
يولد الحب من رحم الأمل والوجع
فليس نقصان أو تعويض
بل اكتمال روح وتكوين
فتحى موافى الجويلي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق