كلميني لأنام سهوا
كما الأطفال...
لقد أصبح يزعجني ذلك المشهد حين نقف صفا لنأخذ حصتنا من النوم والنعاس...
كمايقف الآلاف من من تقودهم الحوجة
للوقوف طويلا من أجل رغيفة
لاتسمن ولاتغني من جوع..
كلميني فالفطام أصعب حقيقة وواقع يواجه الرضع في بدء حياتهم...
دعيني أنام بلطف علي موج
صوتك وأنغام حديثك
فأنا أنام فقط من أجل أن ألتقي بك كطيف وكحلم
ففي داخلي وطن
ينعم بالسلام وتعداد سكانه أنتي فقط...
كان يخال إليا أن الكتابة ستشفيني منك
أو انها ستكون عوضا عنك...
لكني اكتشفت مؤخرا أنها ليست سوي عمليه إنتاجية للشوق والحنين..
فهي مسكن مؤقت لبعض من الألم وقد اعتدنا أن نتناوله عند الحاجة...
وهي مجرد حالة من العناق يفترضها الخيال بسبب حاجتنا لتلك الأشياء التي هي جزء منا
فاالأشواق لاتكتمل إلا بتلك
المعانقة التي تتم خارج نطاق اللاوعي...
لنفترض لزاتنا واقعا من السعادة ولنضمن فرصة لنا في الحياة لمدة يوم فقط
لنعيد نفس سيناريو الأمس...
بخاري موسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق