الأحد، 2 يوليو 2023

محظوظ جداً أنا... بقلم الشاعر:: أسامه فؤاد

محظوظ جدًا أنا 


محظوظ جدًا أنا

لأنك حبيبتي

لأنك اختصرت المسافة بيني وبينك

قيد شهقة وقيد حنين

فبدأ تاريخ الهوى

 تقويم الإحساس

حضارة الياسمين

.. محظوظ جدًا أنا

بهذا الحب الذي أعاد ولادتي

وألبسني حلل الغرام

وتوجني سلطانًا للعاشقين

شكرًا لك... ولهذا الحب

الذي جعلني أكتب خير قصائدي

وأعطاني البشارة

بأنك رسولتي في العشق 

فكنت بك أول وأخرالمؤمنين

محظوظ جدًا أنا

لأني أعشق امرأة

 تحتلني في كل الأوقات

تسافر في عيني صبح مساء

تلعب بمداخل أوردتي

تقفز من رئتي

وتزاحم أنفاسي كالفراشات

تخرج من بين أصابعي كالنوار

تتسلق قفصي الصدري

تسبح بماء القلب

فأغرق فيّ.. وأرفع كل الرايات

محظوظ جدًا أنا

لأنك الحلم _المُعرف بوجودك

لأنك المنقوشة كغيمة عشق

فوق براحات الهوى

وعلى أبواب الأمنيات السعيدة

لأني أحبو خلفك حافي الفكر..

كمن يهبط هربًا من ذاكرته

إلى شواطئ الأساطير العتيدة

لأنك العطر الملتصق بادق تفاصيلي..

موشومة على جدار القلب

كأني أرتديك

وأنت القريبة جدًا والبعيدة 

محظوظ جدًا أنا

لأني على شفتيك

تخلصت من جميع قصائدي المشبوهة

وحررت كل النساء

من قيد دفاتري

ومن قيد جنوني

وأمسيت أنت قصيدتي الوحيدة

فما نفع الشعر حبيبتي

إذا عطرك لم يصادق شمس القصيدة

ومانفع الأبجدية

وحروف حبك جميعها جديدة

محظوظ جدًا أنا

لاني معك أمارس لأول مرة

حق الأحلام وحق الحياة

لأني قبل أن ألتقيك

كنت أراك في حضرة الغياب

ضوء لم أبلغ يومًا منتهاه

لاني قبلك كنت فقير الفرح

لا أملك من فتات الحلم

سوى بقاياه

محظوظ جدًا أنا 

لأني قبلك. كنت أحيا

بنصف روح ونبضة

كلاهما على رصيف العمر قد تاه

لأن قبلك كان الزمان قاسيًا

لم يرحم يومًا اغماءة قلبي

بل رحل دون أن يلقنه الشهادة

تاركًا داخلى آهة تعدو خلف آه

.. كنت مصلوبًا

على جدران الوجع والغياب

وجئت أنت

تنتشليني من ضلالة فكري

ومن ضوضاء صمت 

حزين صداه

 كنت المسافر وحدي

يخاصمني ظلي

يبلعني يأسي

أبحث عني ولا ألقاه 

محظوظ جدًا أنا

لأنك كنت هدية القدر

وكنت الاختيار والقرار 

لأنك بصمة هوية

 لحب لا يتكرر

لأن صوتك حين أسمعه

 ألمسه.. أحضتنه.. وأقبله.. بل أراه

فهو أحلى من الشهد والسكر

لأنك امرأة من نور

تحرق بساتين الاحساس بشهفة

فتينع على الشفاه

غابات الياسمين

وتتفتح أضواء القمر وتثمر

محظوظ جدًا أنا

لأنك عندما تقولين أحبك

ينطق كل مافيّ

ويقول أحبك أكثر وأكثر


أسامة فؤاد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...