فصاحة إحساس وبلاغة أنوثة
تتوعد غاضبة وتهددني
قتيل أنت
إذا جال بخاطرك
أن تسافر والغياب
وتبتعد يومًا عني
فاحذر في العشق ثورتي
واحذر غيرتي
إذا مر طيف بك أو زارك
أو أسكنت قصائدك _ عابرة
واستراحت فوق أريكتي
أفق ياشاعر الحب وشاعري
فكل ماكتبت من أدب
كان من فصاحة إحساسي
وجميع ما نظمت من الشعر
كان من بلاغة أنوثتي
فلا تشعل جنوني
إذا جاءوا يومًا وأخبروني
أن هناك أخرى تلاحقك
وقد تسبقني
أو عطر غير عطري
قد التصق بوسادتك و وسادتى؟
عاصفة عشق أنا
بربرية الهوى
فلا تثير في الغرام شقاوتي
ألا قرأت تاريخي
وكيف كل حب يموت
إذا ولد خارج أسطورتى؟
لا تمارس معى دور البطولة
وتتدعي في العشق
أنك شيخ القبيلة
أنا القاتلة دومًا
وماكنت يومًا قتيلة
إلا معك .. وكانت تلك إرادتي
سل عني أهل الهوى
سل كل من سبقوك
سل عني الرفاق و عشيرتي
إذا تبسمت _ كانت الانتفاضة
وإذا أومأت
قامت ألف حضارة وحضارة
على شاطئ عيني_ تسكن فينوس
وفوق شفاهي _ تنام عشتارة
فاخلع عنك بردتك
وارتدي في العشق بردتي
لا قوانين أو دساتير لديّٰ
أنا المشرعة الأولى للغرام
والجنون... هو شريعتي
أسامة فؤاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق