عاهدت قلبي أن تكونِ قصيدتي
وتبق عنوانا لكل مقال
فصدق قلبي ما وعدت من الهوى
ولما اقتربنا تخيبت آمالي
فحشدت جيشا أن أعيد مهابتي
نفقت من هول اللقا أجمالي
ولما قصدتك بالسلاح مدججا
تحطمت قرب الحمى أرتالي
فضاله امريزيق
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق