#قلم_يرسم_القصص
قلم يرسم القصص
الحلقة ٢٢
جلست والدة أحلام ورحاب صديقتها معها
قالت أحلام : لا أريد الكلام ،بي ضيق شديد أمي وحضنتها وبكت في حضنها ،لم تستطع أمها الصبر أكثر من ذلك ،قالت لها : باهر يتحدث معي ويسألني عنك حبيبتي.
قالت: باهر ؟! هل الآن يتذكرنا ؟! ،لا تحادثيه أمي فقد خذلني مرة وتركني في عزِّ احتياجي له .
قالت والدتها : لقد جاء ليطلب يدك وحزن عند علمه بزواجك ،وقال أنه لم يستطع الإجابة على الهاتف يوم اتصالك به بسبب موت صديقه صادق...ويوم كنت بالمشفى اتصل بي يطمئن عليك وعلينا ولم يقطع اتصاله بنا أبداً.
دخل والد أحلام وقال: نعم كل ما قالته والدتك صحيح، لقد أخطأت في التسرع حبيبتي.. بنيتي ،اعتقدت أن زواجك من ابن أختي سيصونك ،و ستحافظ عليك هي وابنها عن الغريب ،لكن الغريب هو من يسأل عليك وهما من أرادا التنكيل بك ،سامحيني حبيبتي.
قالت أحلام: لا تعتذر أبي أنت فعلت ما رأيته صالحاً لي ،والحمد لله على كل حال.
هدأت نفسية أحلام قليلاً بعدما علمت أن باهر لم ينسَها ،وسعى ليتزوجها وعندما أقر والدها أنها كانت على حق ،فتركت تدبير أمرها لله.
تقدم لخطبتها الكثير وهي ترفض باستمرار ولم يعنفها أبوها أو يجبرها كما فعل قبل ذلك ،لكنه هو ووالدتها كانا قلقين بسبب ضياع عمر ابنتهما ولم تذق السعادة المرجوة لها.
اتجهت أحلام للقلم وأخذت تدون كل حرف يطرق بالها
وكلما كتبت تشعر بتحسّنٍ ،فالكتابة أفضل علاج لاستعادة الذات والتوازن مرة أخرى .
محراب الكتاب
سكنت بحروف الكتاب
ونسيت بين أوراقه العذاب
وحلقت في خياله الخلاب
وكنت هادئة في المحراب
ما أجمل محراب الكتاب !
#أسماءيحى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق