في نهاية المطاف
من تكون؟
لا شيء
طريق مسافر
من يحبو
من يمشي
من يهرول
لكن الكل في نهاية المطاف يغادر
وتبقى وحدك
تنتظر عبورا لمسافر آخر
تعود تتذلل للظلام أن يصاحبك من جديد
تكتب له ميثاقا على جدران الليل
أنك سوف تغلق أبواب الطريق
لا يصدقك
كانت صورتك تشبهك
أما الآن فلا
فتنت برقصة دمعة على خد الحياة
أتتك من صدى الاحتياج
من صرخة جسد ملهوف يلتحف ستارة السفر
قالت دعني أسترح على صدرك
وصب لنا كأسين من ماء المطر
خدعتك حتى انتشت بك
وعند رحيل الليل
أخذها الضباب ورحل
عباده محي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق