بِسَهْم الْعَيْن قد أبديتُ ردي
وَقَلْبِي بَات يرغب بالدلال ِ..
وَهَبْت لَك الْفُؤَاد بِطِيبِ نَفْسٍ
وظلُك بَات يَسْكُنُ فِي خَيَّالِيٌّ
أَقُول وَقَلْبِي المكلوم يشدُو
بِجُرْح قَد يزيدُ عن احْتِمَالَي
فَيَا مَنْ كُنْتُ فِي قَلْبِي نزيلا ً ..
ألَّا يَكْفِيك عَيْشًا فِي التَّعَالِي
تَمَادَى الْقَلْبُ فِي شَوْقِي إلَيْكُم
تنوء بِحمله اعتى الْجِبَال ..
فَلَا أَدْرِي لِمَاذَا الْبُعْد عَنِّي
قَضَيْت الدَّهْر معتزا بِحَالِي
حَفِظْت الْعَهْدِ لَمْ أَبَدِ غَرَامًا
فعشقُ الْمَرْء بَعْدَكُم مُحَال ْ
فَكَيْف هِيَ الْحَيَاةُ بِدُونِ حُبّ.. ٍ
ألَا يَكْفِي فَلَا تَكْثُرُ جِدالِي
وَرب البيت لا أُخفيكَ قَوْلاً
فمِثْلِي بَات صعباً فِي النَّزَّالِ ..
وذُلّ الْعَيْش مَرْفُوضٌ لَدَيْنَا
وَشرب الحر من الْمَاءِ الزُّلاَلِ
كلمات امل عياد،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق