كلما غاب طيفك عني
تبقى العين عنك تنشدني
تناديك وأنت ساكن بدمي
وتراك في خيالي وأفكاري
وفي نظرة وجهك اتجاهي
والعين على مدى الإبصار
ترى هواك الذي أضناني
إن الفرار من الغرام ذنبي
فا نار حبك بقلبي تكوي
فأنت الحياة في موطني
ومن دونك يخلو عالمي
كالنجم ساطع في سمائي
وفي شهابك تشغل مداري
وفي ضياءك وجهة حكايتي
فأنت المرسى لميناء قلبي
وعادت لك تكتب حروفي
وأسقيت منك جدار أضلعي
فنبت قلباً متيم بهواك ...
(د. هبه حيدر الشبلي)
(العراق)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق