غبتِ و لمْ...
غبت و لم أرتوِ يوما بنعماكِ
و لا شفاني رضابٌ نبعه فاكِ
يزدادُ طيبًا إذا المِسواكُ لاطفَهُ
حتّى اشتهيتُ أكونُ حرْفَ مِسواكِ
أخشى عليَّ هبوبَ المِسك من عنقٍ
و البَرَدَ المُشتهى يكسو ثناياك
جنية الإنس أنت يا من ظَلْتِ خافقة
في كبدي و الهوى ما كان لولاك
لله درّ زمان كان يجمعنا
في كل درب شَدانَا البلبُلُ الحاكي
يحكي غراما على أفنان نرجسة
حيث الأليف و حيث رجعه الشّاكي
يا ليت يجمعنا بالملتقى وطنٌ
أرحبُ ممّا حوى كونٌ بأفلاكِ...
*الحسين بن ابراهيم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق