في بداية الأحداث.كنت مدير مشروع سد.وادي الأبيض بجسر الشغور وابنتي تيما مدرسة لغة عربية بالرقة وابني الوحيد ربيع بجامعة حلب وابنتي حنان بجامعة تشرين وزوجتي وابنتاي رشا و زينة بالبلدة ....من أقسى أيام حياتي تلك الفترة فكتبت لابنتي تيما.....
************ تيما ***********
سلام لربوع مدينة الرقة ....
...من قلب يهفو لتيما كل دقة
أورثتني ابنتي بغيابها مشقة ...
...وجاشت بصدري عواطف محقة
وأضرم الجوى لواعج الفرقة ...
... كأن حياتي ضياع و سرقة
تتزاحم الآهات زفرة"وشهقة...
...وتلسعني عقارب البعد بحرقة
أودعتك يامدينة الطيب حبقة ...
...حلفتك إ حتضنيها بحنان ورقة
خافقي يردد بحب تاء" ورائين...
... ثم حاء" وزينة" في كل خفقة
حفظكم الله من مكروه وموبقة
... وستر لي من عمري ماقدبقى
م . ت . م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق