الثلاثاء، 26 سبتمبر 2023

تيما.. بقلم الشاعر:: محمد توفيق محمد


في بداية الأحداث.كنت مدير مشروع سد.وادي الأبيض بجسر الشغور وابنتي تيما مدرسة لغة عربية بالرقة وابني الوحيد ربيع بجامعة حلب وابنتي حنان بجامعة تشرين وزوجتي وابنتاي رشا و زينة بالبلدة ....من أقسى أيام حياتي تلك الفترة فكتبت لابنتي تيما.....

 ************ تيما ***********

سلام لربوع مدينة الرقة ....

     ...من قلب يهفو لتيما كل دقة 

أورثتني ابنتي بغيابها مشقة ...

   ...وجاشت بصدري عواطف محقة 

وأضرم الجوى لواعج الفرقة ...

   ... كأن حياتي ضياع و سرقة    

تتزاحم الآهات زفرة"وشهقة...

   ...وتلسعني عقارب البعد بحرقة

أودعتك يامدينة الطيب حبقة ...

   ...حلفتك إ حتضنيها بحنان ورقة  

خافقي يردد بحب تاء" ورائين...

   ... ثم حاء" وزينة" في كل خفقة

 حفظكم الله من مكروه وموبقة                                                                        

    ... وستر لي من عمري ماقدبقى  

م . ت . م. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...