يا لَروح الشاعرة !
عينُ الرّقيب تبِيتُ حولكِ ساهرة
و الخِلُّ ساجٍ يستلذُّ مشاعره
يبْني قصورا من مُنًى و يَصونها
حتّى تكون بفيض حبّك عامرة
و قد انتقى من نرجس أسوارها
و على البلاط رمى ورودا ساحرة
و مع النسيم سعى إليك حنينه
و هيامه في كل عين ناظرة
ما كان يدري ما علاج جروحه
حتى ارتوى من نبع تلك الزّاخرة
نافورة فيها الرّضاب مُضمّخٌ
يُنسي الشّغوفَ لهيبَ حرِّ الهاجرة
عالجتِ بالحُبِّ العفيف نشيجه
و كتمتِ عنه...يا لَروحِ الشّاعرة
*الحسين بن ابراهيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق