على
شاطئ قصيدة
قسمني
شوقي لعينكَ
نصفين
نصفٌ
ودَّعَ الحب
المخزون
في جرار هواكَ
وانطلق
يعانق الغيم
والنوارس
التي تغفو
على مفرق لهفي
ونصفٌ
قطف حبات اللوز
وتدثر
عينيكَ
وأعواد الريحان
في الهدب
تنشق عطركَ
من دواة
اللهفة
وذاك الصوت الخفي
الذي يداعب سمعي
عند طرق النبض
على حروف الذكريات
عانق
الطيف
وماتبقى من قميصكَ
المنشور
على حبل عمري
تحت أشعة الشوق
وارتمى
يتأرجح بين
نهدة
ونهده
ينتظر كحلاً
للعين
مابقي النور يتقدس
كلما تَعَمَّدتْ ذكراكَ
في ذاك الزقاق
الذي جمعنا يوماً
بقلمي
رامي بليلو ٠٠هولندا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق