مّا و إنْ كانت الحرب الضروس و إن
أحيوا أبا لهبٍ و الجهل قد سُكبا
تبقى الشآم لنا و حياً و راضيةً
قد بارك الله بالقرآن إذ كتبا
هيهات يا جلّق المأساة ترهقنا
هيهات منّا خنوعا يورث العطبا
هيهات إذ حاصروا جوعّ يغيرنا
ركوعُ إلّا لربِّ الكون محْتَسبا
القدس قدسٌ لنا الأقصى ليجمعنا
و البرّ فيها و إحسانٌ لمن رغبا
هي الكرامة لا بيعٌ لعزّتنا
تأبى الحرائر فحشاً تأكل الحطبا
أبناء عدنانَ و الأزمان تعرفنا
وقد رضعنا العلا و المجد و الأدبا
محمد عبد اللطيف الحريري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق