شرّفتنا...
يا من سكنتَ وتين القلب فانتعشت
بك الحياة بلا خوفٍ إلى الأبدِ
أنت الحبيبُ رسول الله مسكنك
حشاشة الرّوح في قُربٍ و في بُعُدِ
شرّفتنا اليوم ذكرى مولدك
يا أفضل الخلق عند الواحد الأحدِ
لولاك ما ارتفعت شمس على علم
فنوّر الكون بعد الدّمْسِ و النّكدِ
و ما تهاوت رؤوس الشّرك ذاهلة
أمام زحف جنود الحقّ في أُحُدِ
و لا تراءت جيوش الروم عاجزة
رغم العتاد و رغم كثرة العددِ
كبّلها الحقُّ فانداحتْ على عَقِبٍ
تجرّ أذيال خيباتٍ بلا قَوَدِ
و المسلمون جنود الله في رَغدٍ
يا حبذا لو غنمنا ذاك من رَغَدِ
نحن المحبون بعد الصحب نسألك
عز الشفاعة يوم الغُبن و الصّهدِ
آمنّا سيّدنا حتّى و لم نرك
نرجو رضى الله يُرسينا إلى وتدِ
حتّى يكون حِماك ذُخرُنا فغدًا
هوْلُ القيامة ويْحَ النّاس من ذي غدِ
*الحسين بن ابراهيم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق