قصيدة ( خيل مسرجة )
للهِ خيلُ مسومةٍ حنّتْ لفرسانها
أسرجوها وفيها الغيضُ والشررُ
بذاك الصهيلُ تُلهبنا وإن لُجمتْ
نذيرُ لِمنْ ضاقَ في صدرهِ الصَبرُ
لاحتْ رقابُ بغاةٍ ضاقت بهم
وجوهُ عَصفتْ بها الأحقادُ والغدرُ
فَمنْ بغى ماجت دمائي في غضبٍ
غدتْ هي المحراب فيهِ العز والنصرُ
قالوا ذا غفلةٍ نلنا بها ثأرا
وفي ابتغاء المعالي شانها الكِبرُ
ثمَ هوت بهذا الميدان هامته
كالقطرِ في بحرٍ أمسى بهِ الخبرُ
هذا الشهيدُ بائع الروح رايته
ملاك فردوس تجلى به الفخرُ
فَمنْ اعتدى فبجوفِ الأرض أدفنهُ
ولأمثاله يرون في حتفهِ العِبرُ
أعمتهمْ مَطامعهمْ فحاقَ بهمْ
خزي سَمِعتْ به الجن والبشرُ
بقلم الشاعر جمال اسكندر العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق