أنوارك تملأ وجودي
وأحاسيسي
أراك قد أخذت زخرفك
كأنك فصل الربيع يفرش الأرض بالبشرى،،
فتنبت الورود، وتخضر الروابي،
وتنطلق الطيور أسرابا
وأنا في ظلك تعود لي أصالتي التي تصهره نارك المقدسة،،
أم أمين
بقلمي
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق