⛓️نعتذر منكم ⛓️
نَعتذرُ منكم نحنُ خَائنون
نعتذرُ منكم
نحنُ عَجائزَ مُقعدين
مُكَبلينَ بالأغلالِ و السلاسل
صُراخكم أدمى القلوب
صَبوا النارَ أشعلوها لَهيب
كسروا القلوب على كُلِ
غالٍ و حبيب
صَدى نحيب الآهات
في حَناجِرُكمْ مَخنوق
يَرتدُ يتبعثرُ في الأفقِ
البَعيد ، تَصُمّ الأذان
و تُقفلُ الأبواب و الأيادي
المُلطَخةَ بالدماء
تضربُ عرضَ الحائط
تُعَربِدُ في كُلِ زاويةٍ و ركن
فقَدَتْ إنسانيتها و الضمير
لا تُفرِقُ بينَ امرأةٍ و طفل
بينَ رجلٍ و عاجز
حتى الأيادي البيضاء
قَتلتْ الطبيبَ و المُساعد
يا أُمةً دَفنَتْ حضارتها
توابيت تحتَ التراب
و احتفلت بمهرجانات كروم
أَعْنَاب ، فتاهت العقول َ
و انغمست بالملذات و المال
و أُسدِلَتْ عليها السِتار
و جَرتنا بذيولَ فساتين َ
الخزي و الخَيبة
أطفئْ النورَ و ارتدي
عباءةَ إِخفاء
مُهرِجٌ أنت تُجِيدُ
لَعِبَ الأدوار بألف
قناعٍ و قَرار
خِطاباتٌ و أقَوال
مانشيتات بخطوطٍ عَريضة
صَهْ …
اكتِمْ الفاهَ العَريض
دَعْ الحجرَ يَنطق
يسجلُ عن كرام
سالتْ دِمائهم
و فاحَ منها عبيرَ المسك
هنيئاً للشَهيد
فسيحَ جِنانَ الَخلد و النعيم
ليتني حمامةَ سلام
بيدي أحمِلُ قنديل
أُشارِكُ بِمسحِ دمعة
عن عين طفلة ٍ جميلة
و أحضنُ طفلٍ تائه
مُولَعٌ بأطرافِ ثوب أمه
الضائع ، أحملهُ و أطير
من يدِ مغرورٍ أثِمٍ لئيم
خلفَ الأبواب
و على الخطوطِ أصواتهم
من الرعبِ تَنهار
غَرِقوا بنهرِ طَوَفان
أُسودٌ اِنْهَالتْ من كُلِ جانب
حَمتهم الأرض و باركهم الرب
و أحَاطتْ بهم الملائكة
بنورٍ سَاطع
سَجِلْ يا تاريخ
غداً و من تحتِ الرماد
و الركام ستتفتحُ براعم
و تُشرِق ُ شمسٌ جديدة
و تُتَوج رؤوسكم بأكاليلِ
الغار و النصر
و صوتنا يخترقُ الجدار
نهتفُ بأعلى صوت
عاشت فلسطين حرة أبية 🇵🇸
هيفاء الحفار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق