قد يهدأ الموج الثائر
في بحر
حين يعانق الشاطئ الجميل
من الأعماق مقبلا
لكنما القلب الحائر
في صدر
لا ينام ولا يداخله هدوء
يرتجي الأحلام متأملا
بقلمي / أحمد سلامة
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق