شرفات القدر
قد شاغلتْ بملامها و سلامها
فتعجّبت ْ كلماتي لكلامها
و تعلقتْ أنفاسها بهمومها
و حروفي ببحورها و حطامها
و تركتها بعتابها و غرامها
و جراحي قد أمسكتْ بزمامها
فرمقتها بدمائي زفراتها
و ضلوعي في غزتي و ركامها
و علاقتي بنسورها و نجومها
كعلاقتي بشهيدها و وسامها
و نزيفنا كقيامة ٍ بأوارها
و نشيدنا بصعودها و قيامها
أقدارنا بزنودنا وردودنا
من قبْلها رحمانها بتمامها
لا تطلبي نبضاتي ليمامة ٍ
فغزالتي في ضفتي بهيامها
قد عاتبتْ بشهيقها و ملامها
و حديثي لصقوري و إمامها
لا تقصدي أشواقنا بغيابها
فلعلنا سنعيدها بصيامها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق