تسلسلت أفكاري وجئت لسردها
وحملتها مني خطابا
انا المتيم بحبها في كل يوم أزداد عذابا
تمالكت نفسي حين رأيتهاوألقيت سلاما بدون جوابا
كأنني حروفا في كفهاأو همزة وصل في كتاب
تتصفح سطوري بعينيها وتزيدوني فوق العذاب عذابا
ياليتني وردة في اناءها تسقيها من نبعها الخلاب
واقسمت بالذي بيني وبينها سأظل على عهدها والتمس منها اقترابا
لعلني احظى بقربها وينوبني منها ثوابا
بقلمي...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق