الليل يعزف صمته بهيامي
مثل النديم يجود بالإلهام
تتورد الكلمات من عصف الجوى
فتبوح سحرا كالشعور السامي
فأعود أحلم بالحياة بقربها
والهجر ينقش بطشه بعظامي
فأساهر النجمات ليل سطوعها
عل المعاذر تهتدي لمرامي
تلك الحياة رديئة بجفافها
وعظيمة بسخائها المتنامي
تقتات حينا من عبير زهورنا
وتقودنا وبغيها المتعامي
ما من ربيع قد أطال مكوثه
بنوائب الاقدار والإظلام
هي فرحة تخشى العبور لريعنا
ومشاعل الأفراح كالأحلام
ما بالها قد أغرقتنا بالردى
كي تطلق الأحكام بالإعدام
فواز ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق