إذا الليل بسط سدوله
والشوق وشى والهوى
وبدوت محاصرا مفتقرا
لوصل يغمرني. ظلمه
سألت الحب ليشفع لي
ويستنكر ما بدا نزاعا
مسبوغا بالطيش رده
مبتزا شعائر النفحات
في غير موضع يدعي
أن تهجد الغرام سلم
بكل نيرانه ودا أخمد
فكيف أرد شعلة فؤاد
ينادي في الدجى أنسه
بطلعة بدر جديد تسعد
ليل الجوى وريب يتبدد
معذرة بالي منشغل
ممتلئ الحنين مكبوتا
فبالله. عليك لا يا ليل
فجر آهاتي ودا يتردد
ما سر في سكون عشقه
يكن و جهتي وأشعاري
فتتساقط حروفي قصيدا
في صحراء الشغف فرجا
تتوزع ترانيمه وتتفقد
وجلا أبوابه وتين روحي.
وملجأ مواساتي ونذره .
.
بقلمي سعدالله بن يحيى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق