ياحبيبي...
إنَّ صَوتَ النّاي
يَحلو من بَعيدِ
كم تسائلْني نجومي والورود
آهِ من قلبٍ
وسرٍّ قد طَواهْ
أيّها النّجمُ المعنّى
في سماهْ
ياسميري نحنُ ومضٌ في فضاهْ
هاهو البَدْرُ الّذي
يمحو الدّياجي
شقَّ جلبابَ الّليالي
والسَّواجي
يسألُ السُّمّارُ عنّا والمُناجي
قُلْ لهُ إنّا كَنورٍ
قَدْ مضَينا
كلُّنا للغيْبِ مكتوبٌ عَلَيْنا
أُهرقَ الوعدُ الّذي
أخفى ظنوني
ياأ نايا كيْفما شِئنا فكوني
في شفاهِ الوردِ
نسغٌ لو تَسامى
نادمَتْها صمتُ أفواهِ الخُزامى
إنَّماالأَطيارُ
بالوجدِ تنوحُ
والصّدى عشقُ الكرومِ كم يبوحُ؟
زاحمَتْ في شامِنا
وردُ الشَّقاقِ
عَسْجدٌ في أرضهِ بعد العِناقِ
إنّها سرُّ الحياةِ
في الوريدِ
وَمضةٌ عادَتْ لتَحْيَا مَنْ جَديدِ
٢٠/١٢/٢٠٢٣
( الشّقاق : وردشقائق النعمان )
(السّواجي: السّاكن لاريح ولا برد)
صديقة رابعه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق